في خضم وزخم الثورة, وتداعياتها, وأهدافها, وفي ظل انشغال الجميع بمحاكمات الفساد التي يخضع لها أركان النظام السابق, سقطت من حساباتنا فريضة التبرع بالدم, فتراجع المخزون الاحتياطي.وأصبح المرضي بشكل عام, ومصابو الثورة بشكل خاص, بحاجة إلي كل نقطة دم يمكن أن تنقذ حياة إنسان.
|