مكنسة قاسم حسمت الحسوم وجعلت عوة لا يأتي بعدها نوة, ونادي الصياد علي ابنه قاسم الذي كنسه البحر ولم يعد قاسم أين أنت يا قاسم ؟ .. لا يجيب قاسم ولن يعود ولكن نوته تعود ومن قبلها المكنسة ومن بعدها تأتي الكرم بريحها الشديد وبحرها العميق. ويجلس عم حسن الصياد وكل صياد في الإسكندرية يعرف غضب النوة وللنوات حكايات يحكيها الصيادون ويتوارثونها كابر عن كابر.
|