|
|
|
|
|
|
يـــوم الامتـحان
| أجد صعوبة شديدة في الكتابة لشدة الأمر علي, فأنا في الثلاثين من عمري, ومنذ بدأت قراءة البريد في حياة الراحل عبد الوهاب مطاوع, أو منذ تفتح وجداني علي القراءة, [تعليقات - 7] |
|
همس الاصدقاء قبل الصدمة!
| تعليقا علي رسالة الهاربة.. عزيزي الدكتور الأب: أنا لن أعلق علي رسالتك فأنا أتفق مع محررنا أنار الله وجهه. في كل ما قاله, ولومه لك مع احترامي لشخصكم. ولكني يا سيدي أستحلفك بالله أن تلحق ابنتك. أرجوك يا سيدي. [تعليقات - 5] |
|
الصدمة الثانية!
| إلي الأب صاحب رسالة الهاربة.. أنا يا سيدي الطرف الثالث لرسالتك, أنا الحبيب, ليس أنا زوج ابنتك, ولكني لي تجربة مثل تجربة ابنتك تماما, لكن الاختلاف أن حبيبتي لم تهرب لي, وواجهت مصيرها الذي أودي بها إلي زوج لم تحبه ورغما عن أنفها. [تعليقات - 3] |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و
يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الاليكترونى ahramdaily@ahram.org.eg
|
|
|
|
|