لما طال المرض بجدنا, وألزمه البيت, عرف أنه مرض الموت. لم يعد من المقبول أن يخفي الوصية التي شغله التفكير فيها, وإعدادها, خلال سني حياته الأخيرة. كان جدي جالسا في مدخل دكانه, أول شارع السكة الجديدة, لما سمع هاتفا يدعوه إلي الصحو من غفلته. أدرك دنو الموت, أزمع أن يترك الدنيا,
|