في الماضي كان الصعيد له عادات وتقاليد من أهمها احترام الكبير.. وكان الكبير دائما ذا حكمة وبصيرة نافذة, وكلام الكبار له احترامه والجلسات العرفية تغني عن كثير من الكوارث وتخفف العبء علي مراكز الشرطة أيضا.
جريمة اعتداء الشاب المسيحي علي الطفلة المسلمة وتوزيع صورها علي المحمول والانترنت جريمة فردية اخلاقية جذورها اجتماعية, ولايمكن ان ننسبها إلي المسيحيين أو المسيحية. [تعليقات - 1]
انتبهوا أيها السادة.. فلم يعد هناك ما هو أخطر علي وحدتنا الوطنية, من فضائيات تنفخ في النار, وتشيع روح التعصب, والحقد, والكراهية, وتشعل الفتنة, وتغذي الطائفية الدينية ليل نهار!. [تعليقات - 2]
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام راسلنا على البريد الاليكترونى ahramdaily@ahram.org.eg