وقال فلين: إن المخابرات الأمريكية تنشر رجالها في الأراضي الأفغانية, ولكن في المناطق الخطأ, ويتم تكليفهم بالمهام الخاطئة.
في الوقت نفسه, استدعي الرئيس الأمريكي باراك أوباما رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية, وعددا من وزراء إدارته لتقويم مسار التحقيق الجاري حاليا في محاولة تفجير طائرة ديترويت, تمهيدا لإطلاق مجموعة من الإصلاحات في أسلوب عمل الأجهزة الأمنية, وعلي الأخص في مجال تأمين الطائرات.