ويواصل علماء المعهد القومي للبحوث الفلكية وهيئة الآثار والمتحف الجيولوجي جهودهم برعاية المنظمة الدولية لإعداد الملف المصري بتاريخ المرصد الذي تم انشاؤه عام1903 ودوره الهام في الحركة العلمية الفلكية داخل وخارج مصر بحيث يتمتع بالمصداقية وصحة الحقائق المثبتة علميا.
المهندس صفوت سالم الأمين العام للجنة المصرية لليونسكو يؤكد أن وضع مرصد حلوان علي قائمة التراث العالمي يهدف إلي الحفاظ عليه من الاندثار مشيرا إلي انه سيتم عقد ندوة علمية بالتعاون مع هيئة الآثار بحضور كبار علماء الفلك في مصر والعالم في فبراير المقبل بمناسبة تعامد الشمس علي وجه رمسيس الثاني لتفعيل التوصيات بشأن الحفاظ علي التراث الفلكي المصري وترشيح مواقع فلكية كجبل سانت كاترين بجنوب سيناء ووادي السيلكا بالصحراء الغربية للحفاظ عليها للأجيال القادمة.
ويؤكد الدكتور أحمد شاكر أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية أن مرصد حلوان لعب دورا عالميا في توصيف وتصنيف وفهرسة الظواهر الفلكية في النصف الجنوبي للكرة الأرضية, كما أنه المرصد الأول في العالم الذي رصد المذنب هالي عام1909, مشيرا إلي المهام الأخري التي قام بها في رصد الظواهر الطبيعية وحركات النجوم والزلازل وتحديد بدايات الشهور العربية ومواقيت الصلاة.
من جهته يطالب الدكتور صلاح محمود عميد المعهد بسرعة البدء في انشاء مدينة لعلوم الفلك والفضاء في سانت كاترين باعتبارها واحدة مم أهم المناطق المؤهلة في العالم لمتابعة التقدم التكنولوجي والمشاركة في السباق العالمي المحموم اللاستفادة من الفضاء الكوني حيث لم يعد ممكنا الاستغناء عن الأقمار الصناعية والتقنيات المصاحبة لها في السلم والحرب.