احتلت مؤخراً قضية الخلاف بين بريطانيا والأرجنتين حول أحقية السيادة على جزرفوكلاند اهتمام وسائل الإعلام الغربية والجميع مازال يردد نفس السؤال منذ عقود طويلة.
كان الاعتقاد السائد منذ حوالى عشرين عاما أن أوروبا الموحدة ستكون القوة الثانية فى العالم بعد الولايات المتحدة ولكن يبدو أن من كانوا يعتقدون بذلك سيعيدون النظر فى حساباتهم القديمة.
وكأنهما أتفقا بيد أن كليهما اختار الساعة نفسها تقريباً ليطيحا بأحلام البشر وهم يغطون في سباتهم; قبل إحدي عشرة سنة ضرب الزلزال مدينة إزميت.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام راسلنا على البريد الاليكترونى ahramdaily@ahram.org.eg