* أحمد النعيمي( الامارات): أخشي أن نبني العمارات ونفقد الامارات صرخة أطلقها ضاحي بن خلفان قائد شرطة دبي محذرا من تدفق العمالة الآسيوية وما أحدثته من خلل في التركيبة السكانية, وذلك تعبيرا عن القلق الاماراتي من تحول المواطنين إلي أقلية, الأمر الذي يخشي منه أن تتحول بعض الدول الخليجية التي توجد بها أكثرية آسيوية إلي نموذج مشابه لسنغافورة.
* محمد المطوع( البحرين): هناك حلان لعلاج الخلل في التركيبة السكانية لدول الخليج الأول: هو تجنيس العرب القدامي المقيمين, والثاني: هو إحلال العمالة العربية تدريجيا محل العمالة الآسيوية التي تشكل ما نسبته من قوة العمل90% بالامارات و82% بالكويت و80% بقطر و69% بالسعودية و60% بسلطنة عمان والبحرين.
* عبدالحميد الخميسي( السعودية): من اخطار التسونامي الآسيوي البشري علي دولنا, نشر روح الاتكالية بين المواطنين ورفضهم للعمل اليدوي وازدرائه واكتفائهم بزيادة دخولهم من كفالتهم للوافدين الأجانب, خاصة الآسيويين, وما نتج عن ذلك من عمالة آسيوية سائبة( بدون عمل) كانت وستبقي سببا في زيادة الجرائم.
* سعيد المنذري( سلطنة عمان): إضراب العمال البنغاليين في الكويت سمته الصحف الكويتية ثورة البنغال) كما شهدت قطر والامارات والبحرين اضرابات مماثلة للعمال الآسيويين, مما أعاد تلك المشكلة إلي الصدارة في اهتمامات المسئولين الخليجيين.
* عبدالله المطيري( الكويت): جشع التجار ورجال الأعمال يأتي في مقدمة أسباب تدفق العمالة الآسيوية فهم يحرصون علي تحقيق مصالحهم بجلب هذا النوع من العمالة لانخفاض أجورها وسقف مطالبها.
* عفصان علي( قطر): لا أجد دليلا علي خطورة العمالة الآسيوية مثل قول وزير العمل بإحدي الدول الآسيوية المصدرة للعمالة لوزير العمل البحريني: إن ولاء عمال آسيا أصبح للدول الخليجية التي يعملون بها أكثر منه لدولهم الأصلية, ويجب أن يستتبع ذلك ترتيب حقوق الاقامة الدائمة والتوطين.
وأستطيع القول إن الخطر القادم الذي بات يهدد الدول العربية في الخليج هو أن العمال الآسيويين بدأوا ــ بدعم من المنظمات الدولية المعنية بالهجرة وحقوق الانسان ــ المطالبة بحقوق لهم في الدول التي ساهموا في بنائها كحقهم في الإقامة الدائمة والمواطنة والترشيح والانتخاب يناسب نسبتهم لعدد السكان.. انه الخطر المقبل فانتبهوا له أيها المسئولون والقادة.
Farahat3000@hotmail.com