أكد الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم سعادته الكبيرة بلقاء الرئيس محمد حسني مبارك واللفتة الكريمة باستقبال الرئيس وتكريمه للفريق, وأكد الجهاز أن مقابلة الرئيس لهم جاءت في وقت كانوا في أشد الحاجة للدعم المعنوي والمساندة, خاصة أن الرئيس أكد سعادته بسلامة الفريق والجماهير قبل البطولات وأمنيته تحقيق المزيد من البطولات في المستقبل من أجل اسعاد الشعب المصري.
وخلال اللقاء الذي جمع الرئيس مبارك أمس بالمنتخب الوطني لتكريمه, جدد حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب اعتذاره للرئيس والشعب المصري عن عدم تأهل المنتخب للمونديال إلا أن الرئيس مبارك رد بقوله إننا لا نريد اعتذارات ولسنا غاضبين من الفريق, وهناك بطولات كثيرة مقبلة يجب التفكير فيها.
وقال شحاتة إنه يعتبر أن مقابلة الرئيس في حد ذاتها أفضل دعم له والفريق, وهي بمثابة تجديد الثقة في الجهاز الفني واللاعبين ودفعة قوية في الفترة المقبلة, وسيكون لها دور كبير في تحفيز الجهاز الفني واللاعبين للعمل بجهد مضاعف من أجل تحقيق البطولات التي تسعد الجماهير, وأضاف شحاتة أن الجهاز الفني اجتمع فور انتهاء اللقاء مع الرئيس وسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة ونائبه هاني أبوريدة لوضع الملامح المبدئية لخطة العمل الخاصة بالجهاز الفني للمنتخب, وسيكون هناك اجتماع آخر لأعضاء الجهاز الفني بعد اجازة عيد الأضحي مباشرة لوضع الملامح النهائية للاستعداد لكأس الأمم الإفريقية التي ستقام في يناير المقبل بأنجولا, مشددا أن منتخب مصر لن يتنازل عن احراز لقب هذه البطولة لتكون خير تعويض عن عدم التأهل للمونديال.
من جانبه أكد شوقي غريب المدرب العام للمنتخب أن مقابلة الرئيس مبارك لمنتخب مصر كانت السبيل للخروج من الأحزان التي سيطرت علي اللاعبين والجهاز الفني, ودفعت الجميع إلي البقاء في منازلهم عقب العودة من السودان, وقال غريب إن مقابلة الرئيس مبارك أعادت لنا الروح من جديد وداوت جراحا عميقة وانتشلتنا من دوامة الأحزان, وأضاف أننا اعتدنا مقابلة الرئيس حسني مبارك في أوقات الانتصارات, لكن هذه المقابلة لها طعم خاص وجعلتنا نحب هذا البلد أكثر مما كنا نحبه عشرات المرات.
وأوضح المدرب العام أن كل فرد بالجهاز الفني له طموحات, لكنها تنحصر في التاريخ والانجازات والمستقبل بعيدا عن النواحي المادية التي لا تشغلنا علي الإطلاق, وقال إننا اجتهدنا من أجل رفع راية مصر في كأس العالم2010 لكن الظروف والتوفيق لم يقف بجانبنا, وقال إننا لم نكن نتمني أن يتعرض أحد للإصابة أو يضحي بروحه من أجل تأهل المنتخب لكأس العالم لكننا راضون بالقضاء والقدر.
واختتم شوقي في تصريحاته تأكيده أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا في حاجة لهذا اللقاء لأنه حمل معاني كثيرة بعد الكبوة النفسية التي تعرض لها الفريق, الذي كان قاب قوسين أو أدني من تحقيق حلم التأهل لكأس العالم, مشيرا إلي أن كلمات الرئيس لنا ستدفعنا لمواصلة العمل والجهد وهي بمثابة تكليف لنا من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات للكرة المصرية. |