أكد الرئيس حسني مبارك أن القرصنة في خليج عدن وأمام سواحل الصومال مسئولية دولية لكل الأطراف والأساطيل الموجودة في المنطقة, وذات المصلحة في تأمين الملاحة البحرية في هذا الممر البحري المهم. وقال الرئيس إن للأمم المتحدة دورا تلعبه في مواجهة هذه الظاهرة, وأن المسألة ربما تحتاج إلي سن تشريعات جديدة يتم الاتفاق عليها لمواجهة الخطر.
عقد الرئيس حسني مبارك ورئيسة الأرجنتين السيدة كريستينا فيرنانديز جلسة محادثات ظهر أمس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة, تناولت عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك, وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط, والأزمة المالية العالمية, وتداعياتها علي الاقتصاديات النامية.. كما تطرقت المباحثات إلي العلاقات الثنائية بين البلدين, ووسائل دعمها, وتنميتها في مختلف المجالات, خاصة الاقتصادية, والتجارية, والسياحية, والاستثمارات المشتركة.
تدرس مصر كل الخيارات للتعامل مع أزمة القرصنة التي تصاعدت أخيرا في مياه بحر العرب, وخليج عدن, وقبالة السواحل الصومالية, وأعلن السفير حسام زكي, المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية, أن كل الخيارات مفتوحة أمام الجانب المصري, وأن منظومة الأمن القومي المصري تعمل في مثل تلك الأمور بشكل مكثف, وتبحث كل الاحتمالات وما يمكن اتخاذه من إجراءات سياسية ودبلوماسية, أو غيرها من الوسائل.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام للأستفسار أو طلب معلومات يرجى مراسلتنا على العنوان التالى